بشأنه أنّ الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب قد منعه وعاقب عليه ، فتبعته مدرسة الخلفاء اعتماداً منها على مبدئها القائل بحجية عمل الصحابي ، ومنهم من نزّل ذلك منزلة النسخ له .
ومن أجل تصحيح موقفه من المتعة ظهرت ادعاءات شتى منها : أن التحريم والمنع بدأ من عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) نفسه ، وأنّ القرآن قد نسخ آية المتعة .
ولأجل إجلاء الحقيقة في هذه القضية التشريعية المهمة لا بد لنا من المرور بنقاط ثلاث :
النقطة الأولى : الزواج المؤقت في الكتاب والسنّة .
النقط الثانية : هل نسخ حكم الزواج المؤقت ؟
النقطة الثالثة : موقف الصحابة والتابعين من الزواج المؤقت .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 12
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٢