« اللّهمّ فإذا أفدتنا المعونة على تلاوته وسهّلت جواسي ألسنتنا بحُسن عبارته فاجعلنا ممّن يرعاه حق رعايته ويدين لك باعتقاد التسليم لحكم آياته » 8 .
4 - وجاء عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) : « إن الله يقول للمؤمنين ( وإذا قُرئ القرآن ) يعني في الفريضة خلف الإمام ( فاستمعوا ) » 9 .
وهذه وصية عامة للمسلمين فيما إذا قرءوا سوراً من هذا القرآن .
وجاء عنه ( عليه السلام ) أيضاً قوله وهو يصف القرآن : « إن للقرآن بطناً ، وللبطن بطن ، وله ظهر وللظهر ظهر . . . وليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، إن الآية لتكون أوّلها في شيء وآخرها في شيء وهو كلام متصل يتصرف على وجوه » 10 .
وقال أيضاً : « من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة وأقلّ من ذلك وأكثر ، وختمه يوم الجمعة ، كتب الله له من الأجر والحسنات من أوّل جمعة كانت إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن
هامش
( 8 ) الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين : الدعاء 42 .
( 9 ) بحار الأنوار : 92 / 222 .
( 10 ) بحار الأنوار : 92 / 20 .