بأيدينا هو القرآن الذي نزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، دون أن يزاد أو ينقص فيه .
رابعاً : موقف أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) من القرآن الموجود
وردت أخبار عديدة عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) كلّها تصرّح بأنهم يعتقدون بأن القرآن الموجود ، هو نفسه القرآن الذي نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
فلو لاحظنا إرشاداتهم ووصاياهم وحواراتهم ، ذات الموضوعات المختلفة لوجدناها تجعل من هذا القرآن محوراً رئيسياً لها من حيث الاستدلال على الأحكام ، أو من حيث التربية ، أو تبيان القواعد التفسيرية ، أو الفقهية ويضاف لهذا النشاط حثّهم لتلاوة القرآن وضرورة حفظه والتدبّر في آياته ، فهذه الألوان من الوصايا تكشف لنا عن مدى اهتمامات الأئمة ( عليهم السلام ) بالقرآن الموجود بين أيدينا وإلّا فلا تصح تلك الأخبار ، وإليك جملة منها :
1 - أوصى الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالقرآن وبيّن علومه وهذا يتضمن الإقرار بأن القرآن الموجود هو نفسه النازل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال ( عليه السلام ) :
أ « كتاب ربّكم فيكم ، مبيّناً حلاله وحرامه ، وفرائضه
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 96
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٩٦