وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ
في عليّ
لَكانَ خَيْراً )
44 .
ويكفي في سقوط هذه الروايات عن درجة الاعتبار نصّ العلّامة المجلسي في مرآة العقول على تضعيفها ، ويغنينا عن النظر في أسانيدها واحداً واحداً اعتراف المحدّث الكاشاني بعدم صحّتها 45 .
قال السيد المحقق الخوئي : « إنّ بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن ، وليس من القرآن نفسه ، فلا بدّ من حمل هذه الروايات على أنّ ذكر أسماء الأئمة في التنزيل من هذا القبيل ، وإذا لم يتمّ هذا الحمل فلا بدّ من طرح هذه الروايات لمخالفتها للكتاب والسنّة والأدلّة المتقدّمة على نفي التحريف » 46 .
وعلى فرض عدم إمكان الحمل على التفسير ، فإنّ هذه الروايات معارضة بصحيحة أبي بصير المروية في الكافي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله تعالى : ( . . . أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم ) 47 . قال : فقال : « نزلت
هامش
( 44 ) النساء : 66 .
( 45 ) الوافي : 2 / 273 .
( 46 ) البيان في تفسير القرآن : 230 .
( 47 ) النساء : 59 .