قال : « إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال ، لا يقول به إلّا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ، أو من ألجأه إليه حبُّ القول به . والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته » 23 .
22 - الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني دام ظلّه .
قال : « فالقرآن الموجود بين الدّفتين هو كتاب دين الفريقين وهو أصلهم الأوّل الّذي تأتي بعده السنّة المشروط صحة الاعتماد عليها بأن لا تكون مخالفة للقرآن ، وهذا الأمر يحتج به الجميع في الأصول والفروع وفي خلافاتهم ويعتمدون عليه وعلى السنّة .
فكلّ الأمة شيعة وسنّة يتمسّكون بجميع محكماته ، وفي متشابهاته أيضاً يقولون : آمنّا به كل من عند ربّنا » 24 .
هامش
( 23 ) البيان في تفسير القرآن ، الخوئي : 259 .
( 24 ) القرآن مصون عن التحريف : 5 ، دار القرآن الكريم . وراجع للمزيد : صيانة القرآن من التحريف للعلّامة معرفة : 44 70 والتحقيق في نفي التحريف : 10 26 .