النتيجة :
وهكذا يتّضح لدينا عدم إمكان تسرّب التحريف إلى النص القرآني ، في أيّ واحد من الأزمنة الغابرة منذ صدور النصّ القرآني ، وحتى العصر الحاضر ، فلا حاجة إلى لزوم إثبات عدم التحريف ، بعد اتّضاح عدم إمكان تحقّق التحريف في الواقع التاريخي والاجتماعي بين المسلمين .
ومنه يتّضح أن الروايات الموجودة التي يتشبّث بها البعض لإثارة الشبهة هي روايات ليست ذات قدرة علمية على الإثبات ما دمنا قد عرفنا عدم إمكان تحقّقه .
ومن هنا أعرض علماء الفريقين عن هذه الروايات وصرّحوا بآرائهم القاطعة بسلامة القرآن من أيّ نقصان وزيادة .
وإليك جملة من هذه التصريحات التي صدرت من أكابر علماء الإمامية على مدى القرون حتى عصرنا هذا في البحث التالي .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 46
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٤٦