الإسرائيليات ، وعلى الوضع والخيال الذي يحاول أن يحقّق أغراضاً اجتماعية أو سياسية أو نفسية أو ثقافية معينة .
وهذه الحركة القصصية ليست بدعاً في التأريخ الإسلامي ، بل هي رغبة عامة عاشت في مختلف العصور التأريخية القديمة منها والحديثة ، وما زلنا نشاهد القصّة التي تعتمد على أحداث ووقائع حقيقية ، وتختلط بصور وتفاصيل خيالية وتستمد مقوّماتها واتّجاهاتها وأغراضها من الواقع الاجتماعي .
ونحن وإن كنّا نرغب أن نتّجه في تفسير هذه الأحاديث إلى الطريقة الأولى ، ولكن لا نجد مانعاً من طرح هذا التفسير الآخر كأساس للدراسة الموضوعية المفصلة لهذه الأحاديث وغيرها .
وإضافة إلى ذلك كله نجد نصوصاً أخرى تصرّح بأنّ القرآن الكريم قد تمّ جمعه في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، بحيث تصلح أن تقف في مواجهة هذه النصوص 6
هامش
( 6 ) راجع علوم القرآن للسيد محمد باقر الحكيم : 105 106 .