تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
منها : قوله تعالى : 1 -
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 79 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 80 )
( يس / 79 / 80 ) . فهي تدلّ على إعادة الحياة إلى رفات الموتى ، ومن الواضح أن عودة الجسد يرافقه عودة الروح . 2 -
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ( 18 ) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً
( نوح / 18 - 19 ) . 3 -
ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ
( الروم / 26 ) . الصنف الثالث : ما دلّ على شهادة الأعضاء على أصحابها يوم الفصل كقوله تعالى : 1 -
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( النور / 25 ) . 2 -
حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ
( فصلت / 21 ) . 3 -
وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( يس / 66 ) . الصنف الرابع : ما دلّ على تبديل الجلود بعد نضجها وتقطيع الأمعاء كقوله تعالى : 1 -
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
( النساء / 57 ) . فنضج الجلود إشارة إلى العذاب الجسدي ، وذوق العذاب إشارة إلى العذاب الروحي . 2 -
وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ
( محمد / 16 ) . وقد أشكل بعضهم على الإمام الصادق عليه السّلام بقوله : ما تقول في قوله تعالى :
بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
هب أنّ هذه الجلود عصت فعذّبت فما ذنب الغير ؟ قال عليه السّلام : ويحك هي هي وهي غيرها ، قال : اعقلني هذا القول !
الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 488 | الشيخ محمد جميل حمود