تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
يا بنيّ إنّ من البلاء الفاقة ، وأشدّ من ذلك مرض البدن ، وأشدّ من ذلك مرض القلب « 1 » . . . الحديث الخامس : ما ورد عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما قسّم اللّه للعباد شيئا أفضل من العقل ، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل وإفطار العاقل أفضل من صوم الجاهل ، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل ولا بعث اللّه رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته . . . إنّ العقلاء هم أولو الألباب الذين قال تعالى عزّ وجلّ :
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 2 » . الحديث السادس : ما ورد عن ابن أبي عمير عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : ما خلق اللّه عز وجل شيئا أبغض إليه من الأحمق ، لأنه سلبه أحبّ الأشياء إليه وهو عقله « 3 » . الحديث السابع : ما ورد عن مولى الثقلين علي بن أبي طالب روحي فداه قال : ليس الرؤية مع الإبصار ، وقد تكذّب العيون أهلها ، ولا يغشّ العقل من انتصحه « 4 » . الحديث الثامن : ما ورد عن الثقة الجليل محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لمّا خلق اللّه العقل استنطقه ثم قال له : أقبل ، فأقبل ، ثم قال له : أدبر فأدبر . ثم قال : وعزّتي وجلالي ما خلقت خلقا هو أحبّ إليّ منك وإلا أكملتك إلّا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 88 ح 13 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 91 ح 12 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 89 ح 16 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 95 ح 29 .
الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 42 | الشيخ محمد جميل حمود