الحديث الأول : ما ورد عن الثقة الجليل ابن مسكان عن مولانا الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : لم يقسّم بين العباد أقلّ من خمس :
اليقين ، والقنوع ، والصبر ، والشكر ، والذي يكمل به هذا كله العقل « 1 » .
الحديث الثاني : ما ورد عن داود بن سليمان قال :
سمعت الإمام الرضا عليه السّلام يقول : ما استودع اللّه عبدا عقلا إلّا استنقذه به يوما « 2 » .
الحديث الثالث : ما ورد عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال :
إنما يداقّ « 3 » اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول في الدنيا « 4 » .
الحديث الرابع : ما ورد عن أبي حمزة السعدي عن أبيه قال : أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى الإمام الحسن عليه السّلام فقال :
يا بنيّ لا فقر أشدّ من الجهل ، ولا عدم من عدم العقل ، ولا وحدة ولا وحشة أوحش من العجب ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكف عن محارم اللّه ، ولا عبادة كالتفكر في صفة اللّه عز وجل ، يا بنيّ العقل خليل المرء ، والحلم وزيره ، والرفق والده ، والصبر من خير جنوده .
يا بنيّ أنه لا بدّ للعاقل من أن ينظر في شأنه فليحفظ لسانه وليعرف أهل زمانه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 86 ح 9 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 1 ص 88 ح 12 .
( 3 ) المداقة : تعني المناقشة في الحساب .
( 4 ) الكافي الشريف ج 1 / 11 ح 7 .