كلّ وسائل الهداية والرشاد والصلاح والتي تتمثّل بما يلي :
1 . الأنبياء والرسل عليهم السلام .
2 . الأولياء .
3 . الكتب السماوية .
4 . الأئمّة والقادة عليهم السلام .
5 . العلماء والمفكّرون .
وغير ذلك من الوسائل التي وضعها اللَّه سبحانه تحت اختيار الجميع بنحو يتسنّى للجميع الاستفادة منها وأن ينهلوا من نميرها العذب على حد سواء بلا فرق وبلا تمايز .
وبسبب شمولية وعمومية هداية هذه المجاميع نراه سبحانه يصف « النبي الأكرم » و « القرآن » بأنّهما هاديان ومرشدان للأُمّة ويخاطب النبي الأكرم وبصراحة :
« . . . وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
« 1 »
ويقول سبحانه واصفاً القرآن الكريم :
« إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ . . . » .
« 2 »
إنّ العدل الإلهي يقتضي أن توفّر السماء للناس كافّة ، جميع سبل الهداية والرشاد وتسهّل لهم الوصول إليها ، وفهمها ، كما أنّ وظيفة العباد ومهمتهم تقتضي أن يستفيد الإنسان - ومن خلال الحرية التي منحت له - من جميع تلك السبل على أحسن ما يرام وأن يرغم أنف الشيطان وجنوده بالتراب ، وأن يتوجّه نحو اللَّه
هامش
( 1 ) . الشورى : 2 .
( 2 ) . الإسراء : 9 .