تلك الروايات :
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« وأعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم في آجلهم » . « 1 »
وكتب عليه السلام إلى بعض عمّاله الذي خانه واستولى على بيت المال وذهب به إلى الحجاز : « فكأنّك قد بلغت المدى ، ودفنت تحت الثرى ، وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذي ينادي الظالم فيه بالحسرة ، ويتمنّى المضيع فيه الرجعة ، ولات حين مناص » . « 2 »
وطائفة أُخرى من الروايات تخصّص السؤال عن بعض الأُمور منها :
1 . عمر الإنسان .
2 . الشباب .
3 . أعضاء الإنسان .
4 . الثروة التي اكتنزها ، وفي أيّ شيء صرفها .
5 . محبة أئمّة أهل البيت عليهم السلام .
6 . القرآن الكريم .
7 . فريضة الصلاة .
8 . النبوة والولاية .
وها نحن نذكر بعض النماذج من تلك الروايات التي تتعلّق بالعناوين التي ذكرناها :
ألف . روى الصدوق في « الخصال » و « الأمالي » بسنده عن موسى بن
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : قصار الحكم ، رقم 7 .
( 2 ) . نهج البلاغة ، الخطبة 41 .