والضلالة والانحراف لا سبيل لها إلى ساحة الأنبياء .
النتيجة : المعصية والذنب لا سبيل لها إلى ساحة الأنبياء .
الطائفة الثانية
إنّ القرآن الكريم وعد الذين يطيعون اللَّه ورسوله بأنّهم سيحشرون مع الذين أنعم اللَّه عليهم وهم :
1 . الأنبياء ، 2 . الصدّيقون ، 3 . الشهداء ، 4 . الصالحون .
حيث يقول سبحانه :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً » .
« 1 »
وعلى هذا الأساس يكون « الأنبياء » من الذين أنعم اللَّه عليهم بلا شك ولا ريب هذا من جهة ، ومن جهة ثانية يصف اللَّه سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة هذه الطائفة بأنّهم :
« غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ »
. « 2 »
أي أنّهم لم يكونوا مورداً لغضب اللَّه وسخطه ولا هم ناكبون عن الصراط المستقيم ، فإذا انضمت الآية الأُولى الواصفة للأنبياء بالإنعام عليهم إلى هذه الآية الواصفة لهم بأنّهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، يستنتج عصمة الأنبياء
هامش
( 1 ) . النساء : 69 .
( 2 ) . الحمد : 7 .