تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
السلام فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله ، فاخذهما وقبلهما « 1 » ، ثم رفع يده إلى السماء وقال : اللهم رب السماوات ( السبع ) « 2 » وما أظلت ، ورب الرياح وما ذرت ، اللهم رب كل شيء وإله كل شيء ، أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الباطن فلا شيء دونك ، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وآل إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، أسألك أن تمن عليهما بعافيتك ، وتجعلهما تحت كنفك وحرزك وأن تصرف عنهما السوء والمحذور برحمتك ، ثم وضع يده على كتف الحسن ( ع ) فقال : أنت الإمام ابن ولي الله ، ووضع يده على صلب الحسين وقال : أنت الإمام وأبو الأئمة ، تسعة من صلبك أئمة أبرار والتاسع قائمهم ، من تمسّك بكم « 3 » وبالأئمة من ذريتكم « 4 » كان معنا يوم القيامة وكان معنا في الجنة في درجتنا فبرءا من علتهما بدعاء رسول الله صلى الله عليه وآله « 5 » . ومن رواية أبي أمامة أسعد بن زرارة قال بحذف الإسناد : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما عرج بي إلى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور لا إله إلا الله أيدته بعلي ونصرته به ثم بعده الحسن والحسين ورأيت عليا عليا عليا ثلاث مرات ، ورأيت محمدا محمدا مرتين ، وجعفرا وموسى والحسن والحجة اثنا عشر اسما مكتوبا بالنور ، فقلت : يا رب أسامي من هؤلاء الذين قد قربتهم بي ، فنوديت يا محمد ، الأئمة بعدك والأخيار من ذريتك « 6 » . وحدثنا محمد بن وهبان بن محمد الهمامي « 7 » بحذف الإسناد عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم الحق
هامش
( 1 ) في نسخة الأصل : فقبلهما . ( 2 ) ما بين القوسين زيادة على نسخة الأصل . ( 3 ) في نسخة الأصل : بهم . ( 4 ) في نسخة الأصل : ذريتك . ( 5 ) كفاية الأثر ، ص 95 - 96 . ( 6 ) المصدر نفسه ، ص 105 - 106 . ( 7 ) في نسخة الأصل : الهمداني .
الفرقة الناجية — صفحة 143 | الشيخ ابراهيم القطيفي