تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
لكل نبي وصيا وسبطين « 1 » فمن وصيك وسبطيك ؟ فسكت ولم يرد الجواب « 2 » ، فانصرفت حزينا فلما حان « 3 » الظهر قال : « ادن يا أبا هريرة « 4 » فجعلت ادنوا وأقول أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، ثم قال : إن الله بعث أربعة وعشرين ألف « 5 » نبي وكان لهم أربعة وعشرين ألف وصي وثمانية وعشرين ألف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير النبيين « 6 » ووصيي خير الوصيين وإن سبطي خير الأسباط ، ثم قال : « ( ع ) سبطي خير الأسباط » « 7 » الحسن والحسين من هذه الأمة ، وان الأسباط كانوا من ولد يعقوب وكانوا اثني عشر رجلا ، وأن الأئمة بعدي اثني عشر من أهل بيتي ، علي أولهم وأوسطهم محمد وآخرهم محمد وهو مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه ، ألا إن من تمسك بهم بعدي فقد تمسك بحبل الله ومن تخلى منهم فقد تخلى من الله « 8 » . ومن رواية عثمان بن عفان « 9 » بحذف الإسناد قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين منهم مهدي هذه الأمة ، من تمسك من بعدي بهم فقد استمسك بحبل الله ، ومن تخلى منهم فقد تخلى من الله « 10 » . ومن رواية زيد بن ثابت بحذف الإسناد ، قال : مرض الحسن والحسين عليهما
هامش
( 1 ) في نسخة الأصل : وسطير ، ولعله تصحيف . ( 2 ) في نسخة الأصل : عليّ جوابا . ( 3 ) في نسخة الأصل : كان . ( 4 ) في نسخة الأصل : ادن يا أبا هريرة مني . ( 5 ) في نسخة الأصل : أربعة آلاف . ( 6 ) في نسخة الأصل : الأنبياء . ( 7 ) ما بين القوسين زيادة على نسخة الأصل . ( 8 ) كفاية الأثر ، ص 80 . ( 9 ) في نسخة الأصل : عمر بن الخطاب . ( 10 ) كفاية الأثر ، ص 94 .