المتوفى في حياة أبيه وزعمت أن الحسن وجعفرا ادعيا ما لم يكن لهما وأن أباهما لم يشر إليهما بشيء من الوصية والإمامة ولا روي عنه في ذلك شيء أصلا ولا نص عليهما بشيء يوجب إمامتهما ولا هما في موضع ذلك وخاصة جعفر فان فيه خصالا مذمومة وهو بها مشهور ولا يجوز أن يكون مثلها في إمام عدل وأما الحسن فقد توفي ولا عقب له فعلمنا أن محمدا كان الامام قد صحت الإشارة من أبيه إليه والحسن قد توفي ولا عقب له ولا يجوز أن يموت إمام بلا خلف ثم رأينا جعفرا في حياة الحسن وبعد مضيه ظاهر الفسق غير صائن لنفسه معلنا بالمعاصي وليس هذا صفة من يصلح للشهادة على درهم فكيف يصلح لمقام النبي صلى اللّه عليه وآله لأن اللّه عز وجل لم يحكم بقول شهادة من يظهر الفسق
هامش
- فقد أحدث فيك أمرا : يريد ( ع ) الإمامة وما سبق من مثله في إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام من البداء المفسر باظهار ما كان أخفاه على الناس لمصلحة في الحالتين لحسبانهم إمامته لما تقرر عندهم من أن الإمامة في الأكبر ما لم يكن به عاهة وكان إسماعيل ومحمد كل منهما أكبر من أخيه فلما توفاهما اللّه سبحانه أعلمهم بمحل الإمامة : وقبره بمقربة من ( بلد ) على مرحلة من سامراء مشهور مشيد تظهر منه الكرامات وتقصده الوفود للزيارة وطلب الحوائج وتساق إليه النذور وفضائله كثيرة تقف عليها في كتب الامامية : وفي بحر الأنساب الفارسي أنه كان لمحمد هذا تسعة من البنين هاجر أربعة منهم من سامراء إلى خوي وسلماس ( بلدتان في آذربيجان ) فقتلوا هنا لك وهم إسحاق ومحمود وجعفر وإسكندر وخمسة منهم يمموا بلدة لار فقتلوا بها ؛ وقال ضامن بن شدقم الحسيني المدني النسابة في تحفة الأزهار ( مخطوط ) أن محمدا هذا خلف عليا وخلف علي محمدا وخلف محمد حسينا وخلف حسين محمدا وخلف محمد عليا وخلف علي شمس الدين محمد الشهير بميرسلطان البخاري ويقال لولده البخاريون . .