قولنا : « كيف ولو برهن عليه في الدنيا . . . » ونعم ما قيل :
« اين به خاك اندر شد وكل خاك شد * وان نمك اندر شد وكل پاك شد »
فالجاهل يظن أنّه هذا البدن ، وانه هذه المدرة الواقعة في الجهة السفلى ، وانه هذا المركب المؤرخ بتاريخ مخصوص ، وأن له الشكل والوضع ونحوهما ، والحال أن هويته بالروح المجرد روح اللّه ، ونفخت فيه من روحي ، وانها نور محيط بسيط
« حدّ انسان بمذهب عامه * حيوان است مستوى القامه
پهن ناخن برهنه پوست ز موى * بدو پا رهسپر بخانه وكوى
هر كه را بنگرند كاينسانست * مىبرندش گمان كه انسانست
آدمي چيست برزخي جامع * صورت خلق وحق در آن واقع
متصل با حقائق جبروت * مشتمل بر رقائق ملكوت
ظاهرش خشك لب بساحل فرق * باطنش در محيط وحدت غرق »
قولنا : « من كه خود را . . . » من مقالات الشيخ عطار :
« چونكه آن سقراط در نزع اوفتاد * داشت شاگردى وگفت اى اوستاد
چون كفن سازيم وتن پاكت كنيم * در كدامين جاى در خاكت كنيم
گفت اگر تو باز يابيم اى غلام * دفن كن هر جا كه خواهى والسلام
من كه خود را زنده در عمر دراز * پى نبردم مرده چون يا بىتو باز »
قولنا : « والأمور الأخروية كلها باقية » فيه إشارة إلى أن الأمور البرزخية أيضا غير باقية بل متبدّلة بالأخروية ، وما قلنا إنهما باقيان كان تغليبا لأنهما من نشأة واحدة .
قولنا : « ولما كانت الأجسام الأخروية صورا صرفة » أي مثالية بلا هيولي اي بلا دنيوي وإلّا كانت الآخرة مزرعة لا دار الحصاد ، ومغيّاة لا الغايات والمجازاة فلا تصادم كما في الصور المناميّة ، قال اللّه تعالى : « قل ان الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ، هذا بحسب الزمان ؛ وأما بحسب المكان فقد ورد في السنّة ان الأولين والآخرين يحشرون في صعيد واحد ، لكن الانسان ان غلب عليه التجرد العقلاني وكان من أهل المعنى طوى في حقه الزمان والمكان بل عالم الصور بأجمعها ، وان كان من أهل الصورة والتجرد البرزخي والمثالي فلا ، فيشاهد تعاقبا ملذاته ومولماته إذ لم يتصل في الدنيا بالكليات والعقليات ولم يتصل الّا بالجزئيات ولم يحصل له سنخية إلا بالصور المتقدرات وهي مثار