تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
قولنا : « كيف ولو برهن عليه في الدنيا . . . » ونعم ما قيل :
« اين به خاك اندر شد وكل خاك شد * وان نمك اندر شد وكل پاك شد »
فالجاهل يظن أنّه هذا البدن ، وانه هذه المدرة الواقعة في الجهة السفلى ، وانه هذا المركب المؤرخ بتاريخ مخصوص ، وأن له الشكل والوضع ونحوهما ، والحال أن هويته بالروح المجرد روح اللّه ، ونفخت فيه من روحي ، وانها نور محيط بسيط
« حدّ انسان بمذهب عامه * حيوان است مستوى القامه
پهن ناخن برهنه پوست ز موى * بدو پا رهسپر بخانه وكوى
هر كه را بنگرند كاينسانست * مىبرندش گمان كه انسانست
آدمي چيست برزخي جامع * صورت خلق وحق در آن واقع
متصل با حقائق جبروت * مشتمل بر رقائق ملكوت
ظاهرش خشك لب بساحل فرق * باطنش در محيط وحدت غرق »
قولنا : « من كه خود را . . . » من مقالات الشيخ عطار :
« چونكه آن سقراط در نزع اوفتاد * داشت شاگردى وگفت اى اوستاد
چون كفن سازيم وتن پاكت كنيم * در كدامين جاى در خاكت كنيم
گفت اگر تو باز يابيم اى غلام * دفن كن هر جا كه خواهى والسلام
من كه خود را زنده در عمر دراز * پى نبردم مرده چون يا بىتو باز »
قولنا : « والأمور الأخروية كلها باقية » فيه إشارة إلى أن الأمور البرزخية أيضا غير باقية بل متبدّلة بالأخروية ، وما قلنا إنهما باقيان كان تغليبا لأنهما من نشأة واحدة . قولنا : « ولما كانت الأجسام الأخروية صورا صرفة » أي مثالية بلا هيولي اي بلا دنيوي وإلّا كانت الآخرة مزرعة لا دار الحصاد ، ومغيّاة لا الغايات والمجازاة فلا تصادم كما في الصور المناميّة ، قال اللّه تعالى : « قل ان الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ، هذا بحسب الزمان ؛ وأما بحسب المكان فقد ورد في السنّة ان الأولين والآخرين يحشرون في صعيد واحد ، لكن الانسان ان غلب عليه التجرد العقلاني وكان من أهل المعنى طوى في حقه الزمان والمكان بل عالم الصور بأجمعها ، وان كان من أهل الصورة والتجرد البرزخي والمثالي فلا ، فيشاهد تعاقبا ملذاته ومولماته إذ لم يتصل في الدنيا بالكليات والعقليات ولم يتصل الّا بالجزئيات ولم يحصل له سنخية إلا بالصور المتقدرات وهي مثار
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون — صفحة 745 | حسن حسن زاده آملى