پرش به محتوای اصلی

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون — صفحه 322

پدیدآورندگان:

ص۳۲۲
والخلق وما من ناحيتهم حادث متجدد :
« از آن جانب بود ايجاد وتكميل * وزين جانب بود هر لحظه تبديل »
والوصول إلى الغايات ، اي وكالوصول فان الوصول بنحو التحول والاتحاد لا بالاتصال الإضافي فانّ النفس تتحول إلى العقل بالفعل ، والعقل يفنى في العقل الفعال ، وهذا لا يتيسّر الا بالتبدلّ الذاتي ، والحركة الجوهرية من نقص ذاتي إلى كمال ذاتي . والوحدة الجمعية اي وكالوحدة الجمعية وهذا أيضا لا يتأتى إلا بأن يكون جسمانية الحدوث روحانية البقاء متحركة من الطبع إلى اللطيفة الأخفوية ، فإذا كان تبدلها الذاتي على نحو الحركة فيما يجوز من اللطائف كان على سبيل الاتصال الوحداني والاستمرار . فقال في شرح الأبيات المذكورة : « وحركة جوهرية لدينا واقعة لوجوه : الأول قولنا إذ كانت الأعراض كلا تابعة للجوهر الذي هو الطبيعة والصورة النوعية . ومن جملة تلك الأعراض الحركات في المقولات الأربع . ولهذه التبعية قالوا : الصور النوعية مبادئ الآثار الخاصة ، وعرّفوا الطبيعة بأنها المبدأ الأول لحركة ما هي فيه وسكونه بالذات . والطبع المتبوع للأعراض ان يثبت ويكن قارّا فينسّد باب العطاء لأن هذه المتجددات العرضية لا تليق لأن تستند إلى الحق القديم الذي لا حالة منتظرة لملائكة مقربيه فكيف لجنابه - تعالى - والطبائع والصور التي جعلوها مصادر لها ثابتات كما هو المفروض على قول الخصم ، وإذا كانت كذلك بالثابت السيال كيف ارتبطا فان تخلف المعلول عن العلة غير جائز . فإذا كان الثابت علة للسيال لزم أن يجتمع جميع حدوده دفعة واحدة فما فرضته سيّالا كان ثابتا هذا خلف . فلا بد أن يكون الطبيعة متجددة بالذات أي بالوجود والهوية لا بالماهية وهو المطلوب . ان قلت ننقل الكلام إلى الطبيعة المتجددة كيف صدرت عن المبدأ القديم تعالى ؟ قلت : ملخص الجواب أن التجدد ذاتي لهوية الطبيعة ، والذاتي غير معلّل فالجاعل جعل المتجدّد لا انه جعل المتجدد بالذات متجددا لبطلان الجعل التركيبي بل بطل جعل ماهية التجدد بسيطا . والحاصل أن وجود الطبيعة له اعتباران اعتبار انه وجود ، واعتبار انه تجدد فالأول مجعول دون الثاني . ان قلت : ما هو جوابكم فهو جوابنا في نفس الحركة العرضية . قلت : قد مرّ آنفا استناد الأعراض كلّا إلى الجوهر ، وتبعيّتها له وقد صرّحوا به فالذاتية لا بد أن تتم في الطبائع وتناخ راحلتها عندها لأنّ ما بالعرض لا بد أن ينتهي إلى
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون — صفحه 322 | حسن حسن زاده آملى