وقوله : « إلى شيء يجمعها بالقسر » ذلك الشيء هو النفس .
وقوله : « إلى شيء يحفظ الاسطقسات بالقسر » ذلك الشيء الحافظ هو النفس أيضا .
وسيجيء العين الخامسة عشرة في جامع اجزاء البدن وحافظها .
وقوله : « وهذا الالتيام يتداعى . . . » الواو للاستيناف . وهذه قضية تجربيّة ذكرها توضيحا وتتميما للاستدلال المذكور .
وقوله : « وكان كل صورة جوهرا » سيأتي استيفاء البحث عن ذلك في العين السادسة .
وقوله : « لأنه يتعلق أول تعلقه بالروح » اي الروح البخاري الساري في جميع الأعضاء ، والذي هو مركبها ومركب قويها ومعسكر عسكرها المتفرق في ساحة جميع البدن ، وهو الروح الذي يبحث عنه في الطب ، لا الروح الذ هو النفس الناطقة . وسيأتي في العين الحادية عشرة الفرق بين الروح البخاري والروح الانساني .
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون — صفحة 205
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٢٠٥