وتبطل الدنيا ، وتقوم القيامة الكبرى ، ويمحق الشرّ وأهله ، وينقرض الكفر وحزبه ، ويبطل الباطل ، ويحقّ الحقّ بكلماته وآياته .
وهذا من العلم المخزون ، والسرّ المكنون ، الّذي لا يمسّه إلّا المطهّرون .
عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار — صفحة 465
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٦٥