تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

وصل

قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لم تسبق له حال حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا ، ويكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا » « 1 » . وقال عليه السّلام : « علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الأرضين السفلى » « 2 » . وعن مولانا الباقر عليه السّلام : « كان اللّه ولا شيء غيره ، ولم يزل عالما بما يكون ، فعلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه » « 3 » . وعن مولانا الرضا عليه السّلام : « له معنى الربوبية إذ لا مربوب ، وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه ، ومعنى العالم ولا معلوم ، ومعنى الخالق ولا مخلوق ، وتأويل السمع ولا مسموع ، ليس منذ خلق استحقّ معنى الخالق ، ولا بإحداثه البرايا استفاد معنى البارئية ، كيف ولا تغيّبه مذ ، ولا تدنيه قد ، ولا تحجبه لعلّ ، ولا توقّته متى ، ولا تشمله حين ، ولا تقارنه مع » . الحديث « 4 » .

وصل

وإذ ثبت أن كمالاته سبحانه ليست بأمر زائد على ذاته ، وأنها ثابتة له في
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : 96 ، خطبة رقم « 65 » . ( 2 ) - نهج البلاغة : 233 ، ابتداع المخلوقين . ( 3 ) - الكافي : 1 : 107 ، ح 2 . ( 4 ) - كتاب التوحيد : 34 ، ح 2 ، ضمن حديث طويل .