وفي رواية أخرى رواها الخوارزمي « 1 » : « ومن استمع فضيلة من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر اللّه له الذنوب التي اكتسبها بالنظر »
- ثمّ قال « 2 » : - « النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبادة « 3 » ، وذكره عبادة ، ولا يقبل اللّه إيمان عبد إلّا بولايته والبراءة من أعدائه » .
وروى مرفوعا « 4 » عن ابن عبّاس - وقد قال له رجل : « سبحان اللّه ما أكثر مناقب عليّ وفضائله ، إنّي لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة » قال ابن عبّاس - : « أو لا تقول إنّها إلى ثلاثين ألف أقرب » ؟
وبإسناده « 5 » عن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن عليّ عليه السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لو حدّثت بكلّ ما انزل في عليّ ما وطأ على موضع من الأرض إلّا اخذ ترابه من الماء « 6 » » .
هامش
( 1 ) - مناقب الخوارزمي : 2 . وهذا الحديث تتمة المنقول عن المشارق عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع اختلافات يسيرة في اللفظ .
ورواها الصدوق - قدّس سرّه - في أماليه : المجلس الثامن والعشرون ، ح 10 ، 201 .
( 2 ) - أي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 3 ) - المصدر : النظر إلى أخي علي بن أبي طالب عبادة .
( 4 ) - نفس المصدر : 3 .
( 5 ) - في مناقب الخوارزمي ( 75 ، الفصل 13 ) : « . . . قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم فتحت خيبر : يا علي لولا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بملإ من المسلمين إلّا وأخذوا تراب نعليك . . . » ولم أعثر على النص المنقول فيه . والأظهر أن المؤلف نقل ما أورده هنا عن الخوارزمي اعتمادا على ما في كشف الغمة : 1 / 112 . عنه البحار : 40 / 49 ، .
( 6 ) - كشف الغمة : إلى الماء .