هي تسعة عشر نوعا من الزبانية لا يعصون اللّه ما أمرهم وهم 422
واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 1017
واعلموا أنّ القرآن كان مجموعا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإنّه ما نزلت آية 782
والذي يوضح لك كيفيّة ضغطة القبر - وإن كان جسد الميّت ساكنا أو 1069
واللّه - لو ضربونا حتّى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحقّ 553
واللّه إنّ له لشأنا عظيما إنّي أرى أنّه سيأتي عليكم يوم وهو 576
واللّه ما أجلس ولا آكل ولا أشرب حتّى أريكها . 1004
واللّه ما أقلناك ولا يلي هذا الأمر غيرك . 821
واللّه ما تناهى أن وقع في النار . 1215
وأما الثلاث اللاتي وددت أنّي سألت عنهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوددت أنّي 828
وأمّا الذين ارتكبوا الكبائر فإنّهم يلقون في طرطاوس ولا يخرجون منه 1215
وأمّا حملة العرش فالأرواح الموكّلة بتدبير العرش وقيل هم الثمانية 419
وأما الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به لأنّ الزيادة فيه مجمع على 784
وأمّا ما ذكرتم من تعرّض من أشرتم إليه بذمّ بعض الصحابة فأنتم 834
وأمّا ما كان خلاف ما أنزل اللّه فهو قوله كنتم خير أمّة 775
وإنّما سمّوا كراما لأنّهم إذا كتبوا حسنة يصعدون به إلى 412
وإنّما شبّههما بالجبت والطاغوت لو جهين إمّا لكون المنافقين 833
وتأويل ذلك من جهة العلم أنّ المعارف الإلهيّة سيّما ما يتعلّق 1249
وتروى عنه شعرا قاله للحارث الأعور الهمداني يا حار همدان من 1040
وعلى معرفة أهل الجنّة وأهل النار رجال يعرفون كلّا بسيماهم من 1229
وفعله الخاصّ بالذات إعطاؤه الرزق بالتغذية والتنمية على قدر لائق 415
وفعله الخاصّ بالذات الوحي والتعليم وتأدية الكلام من اللّه سبحانه 415
وفعله الخاصّ بالذات نزع الصور من الموادّ وتجريد الأرواح عن 416
وفي التوراة ما حكاه لي بعض اليهود ورأيته - أنا - في توراة معرّبة وقد 566
والقثم الكامل الجامع . 614
وقد كان لليمن ملوك لا يدعون بالتبابعة ممن تقدم وتأخّر منهم حتّى 570
علم اليقين في أصول الدين — صفحة 1478
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٤٧٨