المؤكفة ، يلسعن أحدهم فيجد حموّتها أربعين خريفا » .
وفي الأخبار العاميّة : « إنّ اللّه - تعالى - أرسل جبرئيل إلى مالك بأن يأخذ من نار جهنّم فيأتي بها إلى آدم ، حتّى يطبخ بها طعاما .
قال مالك : « يا جبرئيل - كم تريد من النار » ؟
قال : « أريد مقدار نملة من النار » .
قال مالك : « لو أعطيتك مقدار نملة لذاب منها سبع سماوات وسبع أرضين من حرّها » .
قال جبرئيل : « مقدار نصف نملة » .
قال مالك : « لو أعطيتك نصف نملة منها لا ينزل من السماء قطرة ، ولم تنبت من الأرض نبات » .
ثمّ نادى جبرئيل : « إلهي - كم آخذ من النار » ؟
قال اللّه - تعالى - : « خذ مقدار ذرّة منها » .
فأخذ مقدار ذرّة وغسلها في سبعين نهرا سبعين مرّة ، ثمّ جاء بها إلى آدم فوضعها على جبل شاخص من الجبال ، فذاب ذلك الجبل ورجع النار إلى مكانه ، وبقي دخانها في الأحجار والحديد إلى يومنا هذا ؛ فهذه النار من دخان تلك الذرّة ، فاعتبروها يا مؤمنون » .
علم اليقين في أصول الدين — صفحة 1263
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٢٦٣