وقيل - أيضا - : إنّه مسكن طوائف لم يكونوا في الأرض مكلّفين فيستحقّون بأعمالهم جنّة ونارا ، فيسكّنهم اللّه ذلك المكان ويعوّضهم على الآلام في الدنيا بنعيم يبلغون به منازل أهل الثواب المستحقّين له بالأعمال » .
وفي إعتقادات الصدوق « 1 » : « ما من أحد يدخل الجنّة حتّى يعرض عليه مكانه من النار - فيقال : هذا مكانك الذي لو عصيت اللّه لكنت فيه - وما من أحد يدخل النار حتّى يعرض عليه مكانه من الجنّة - فيقال : « هذا مكانك الذي لو أطعت اللّه لكنت فيه » . فيورث هؤلاء مكان هؤلاء - وذلك قول اللّه - عزّ وجلّ - :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ
[ 23 / 10 - 11 ] .
* * * * * *
هامش
( 1 ) - الاعتقادات : باب الاعتقاد في الجنة والنار . عنه البحار : 8 / 201 .