يحشر فيه الجميع غير اليوم الذي يحشر فيه فوج .
وقال اللّه - عزّ وجلّ - :
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
- يعني في الرجعة ، وذلك أنّه يقول :
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
[ 16 / 38 - 39 ] ؛ والتبيين يكون في الدنيا ، لا في الآخرة .
وساجرّد في الرجعة كتابا ابيّن فيه كيفيّتها والدلالة على صحّة كونها - إن شاء اللّه - « 1 » .
والقول بالتناسخ باطل ، من دان بالتناسخ فهو كافر ، لأنّ في التناسخ إبطال الجنّة والنار » .
- انتهى كلام الصدوق رحمه اللّه - .
فسبحان الّذي يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حىّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير .
هذا آخر الكلام في العلم بالكتب والرسل ، والحمد للّه وحده .
هامش
( 1 ) - ذكر النجاشي ( ص 390 ) هذا الكتاب ضمن ذكر أسامي كتب الصدوق - قدّس سرّه - ولم يعثر عليه ، ويظهر - مع الأسف - أنه من الكتب المفقودة للشيخ ، كغيرها من تآليفه القيّمة المفقودة .