قيل : « فأشهدوا » على أنفسكم ، أو على أممكم ، « وأنا شاهد عليكم » ، أو لكم عليهم ، بتبليغكم وإقرارهم على أنفسهم بقبول رسالتكم ؛ وهذا غاية التعظيم لشرفه صلى اللّه عليه وآله ونهاية التشديد عليهم بتصريحه بشهادة نفسه الكريمة المقدّسة على هذه المواثيق ومخاطبة أنبيائهم بهذا ، وكذا أخذ الميثاق منهم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام والأئمّة من ولده عليهم السّلام كما ورد في الأخبار المستفيضة :
ففي بصائر الدرجات « 1 » بإسناده عن مولانا الكاظم عليه السلام - قال : - « ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولم يبعث « 2 » اللّه رسولا إلّا بنبوّة محمّد ، ووصيّة عليّ » .
وبأسانيده « 3 » المتعدّدة عنهم عليهم السّلام : « ما نبّئ نبيّ قطّ إلّا بمعرفة حقّنا وتفضيلنا « 4 » على من سوانا » .
وبأسانيده المتعدّدة « 5 » عنهم عليهم السّلام : « ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها » .
هامش
( 1 ) - بصائر الدرجات : الجزء الثاني ، باب ( 8 ) ما خصّ اللّه به الأئمّة من آل محمد عليهم السّلام من ولاية الأنبياء لهم . . . ، 72 ، ح 1 . عنه البحار : 26 / 280 ، ح 24 .
( 2 ) - في المصدر والبحار : « لن يبعث » . ولا يخلو عن تكلف .
( 3 ) - بصائر الدرجات : باب ( 9 ) آخر في ولاية الأئمة عليهم السّلام ، 74 - 75 ، ح 1 - 5 .
عنه البحار : 26 / 281 ، ح 29 . كنز الفوائد : 259 . عنه البحار : 18 / 299 .
( 4 ) - في المصدر والبحار : بفضلنا .
( 5 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 75 ، ح 6 - 9 . عنه البحار : 26 / 281 ، ح 30 - 33 .
أمالي المفيد : المجلس السابع عشر ، ح 9 ، 142 . عنه البحار : 100 / 262 ، ح 15 .
أمالي الطوسي : المجلس السادس والثلاثون ، ح 19 ، 671 .