خلق اللّه وتصنيفه ؛ فالنظر والفكر فيه لا يتناهى أبدا ، وإنّما لكلّ عبد منها بقدر ما رزق .
* * * فسبحان بديع السماوات والأرض ، ما أعظم ما نرى من خلقك ، وما أصغر عظيمه في جنب قدرتك ، وما أهول ما نرى من ملكوتك ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من سلطانك ، وما أسبغ نعمك في الدنيا وما أصغرها في نعم الآخرة .
* * * هذا آخر الكلام في العلم باللّه - والحمد للّه وحده .
* * * * *
علم اليقين في أصول الدين — صفحة 352
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٥٢