وبإسناده « 1 » عنه عليه السلام - قال : - « كان فيما أوحى اللّه - عزّ وجلّ - إلى موسى عليه السلام أن يا موسى : ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ؛ وإنّما ابتليته لما هو خير له وأعافيه لما هو خير له ؛ وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، اكتبه في الصدّيقين عندي ، إذا عمل برضواني وأطاع أمري » .
وبإسناده « 2 » عنه عليه السلام - أنّه قال : - « والذي بعث جدّي صلى اللّه عليه وآله بالحقّ نبيّا - إنّ اللّه - تبارك وتعالى - ليرزق العبد وعلى قدر المروّة ، وإنّ المعونة تنزل من السماء على قدر المئونة ، وإنّ الصبر على قدر شدّة البلاء » .
والأخبار في هذه المعاني كثيرة .
* * * * * *
هامش
( 1 ) - التوحيد : الباب السابق : 405 . أمالي الطوسي : المجلس التاسع ، ح 13 ، 238 .
وجاء ما يقرب منه في أمالي المفيد : المجلس الحادي عشر ، ح 2 ، 93 . المؤمن : باب شدة ابتلاء المؤمن : 17 ، ح 9 . عنه البحار : 13 / 348 ، 36 . و 67 / 235 ، ح 52 .
و 71 / 139 - 140 ، ح 32 . 71 / 145 و 160 ، ح 42 و 77 .
( 2 ) - التوحيد : الباب السابق ، 401 . أمالي الصدوق : المجلس الثاني والثمانون ، ح 3 ، 646 .
أمالي الطوسي : المجلس الحادي عشر ، 41 ، 301 . عنهما البحار : 76 / 311 .