تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم اليقين في أصول الدين — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
والقصّة مشهورة « 1 » . روي في كتاب التوحيد « 2 » بإسناده عن محمد بن عبيد « 3 » ، قال : دخلت على الرضا عليه السلام فقال لي : « قل للعباسي « 4 » : يكفّ عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلّم الناس بما يعرفون ، ويكفّ عمّا ينكرون . وإذا سألوك عن التوحيد ، فقل كما قال اللّه عزّ وجلّ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ
هامش
( 1 ) - جاء في الدفتر الثالث من المثنوي ( الأبيات : 1261 - 1269 ، ص 352 ) :پيل اندر خانهء تاريك بود * عرضه را آورده بودندش هنوداز براي ديدنش مردم بسى * اندر آن ظلمت همى شد هركسىديدنش با چشم چون ممكن نبود * اندر آن تاريكيش كف مىبسودآن‌يكى را كف به خرطوم اوفتاد * گفت همچون ناودانست اين نهادآن‌يكى را دست بر گوشش رسيد * آن برو چون بادبيزن شد پديدآن‌يكى را كف چو بر پايش بسود * گفت شكل پيل ديدم چون عمودآن‌يكى بر پشت أو بنهاد دست * گفت خود اين پيل چون تختى بدستهمچنين هريك به جزوى كه رسيد * فهم آن مىكرد هرجا مىشنيداز نظرگه گفتشان شد مختلف * آن‌يكى دالش لقب كرد اين الفدر كف هركس اگر شمعى بدى * اختلاف از گفتشان بيرون شدى( 2 ) - التوحيد : باب معنى قل هو اللّه أحد : 95 ، ح 14 . عنه البحار : 2 / 69 ، ح 24 . و 3 / 221 ، ح 11 . و 4 / 297 ، ح 25 . ( 3 ) - مجهول ، لم يذكر عنه شيء في كتب رجال الحديث ، غير أنه روى حديثا عن الرضا عليه السلام في الكافي ، وروى عن عبد اللّه بن موسى وعبيد بن هارون . راجع معجم الرجال : 16 / 263 . ( 4 ) - هشام بن إبراهيم العباسي ، يظهر أنه كان متشيّعا ثم تزندق . فقد روى الكشي ( اختيار : ما روي في هشام بن إبراهيم العباسي : 501 ) عن الريان بن الصلت : قلت لأبي الحسن عليه السلام : « إن هشام بن إبراهيم العباسي زعم أنك أحللت له الغناء » ؟ فقال : « كذب الزنديق . . . » . راجع قرب الإسناد : باب قرب الإسناد عن الرضا عليه السلام : 342 ، ح 1250 . معجم الرجال : 19 / 260 .