تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم اليقين في أصول الدين — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢

[ 3 ] باب تنزيهه سبحانه

سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
[ 17 / 43 ]

فصل [ 1 ] [ التنزيه في المأثورات ]

رويا في كتابي الكافي والتوحيد بإسنادهما « 1 » عن مولانا الصادق عليه السلام - قال : - « إنّ اللّه عظيم رفيع لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، وهو اللطيف الخبير ، ولا يوصف بكيف ولا أين وحيث . وكيف أصفه بالكيف ؟ وهو الذي كيّف الكيف حتّى صار كيفا فعرفت الكيف بما كيّف لنا من الكيف . أم كيف أصفه بأين ؟ وهو الذي أيّن الأين حتّى صار أينا ، فعرفت الأين بما أيّن لنا من الأين .
هامش
( 1 ) - الكافي : كتاب التوحيد ، باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى ، 1 / 103 ، ح 12 . التوحيد : باب ما جاء في الرؤية : 115 ، ح 14 . عنه البحار : 4 / 297 ، ح 26 .