( ص ) فقال أصدق الحديث كتاب اللّه وأفضل الهدى هدى اللّه وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة . فقام إليه رجل وقال يا رسول اللّه متى الساعة . فقال ( ص ) ما المسؤول بأعلم من السائل بها لا تأتيكم إلا بغتة . فقال فأعلمنا اشراطها فقال لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل وتكثر الفتن ويظهر الهرج والمرج وتكثر فيكم الأهواء ويخرب العامر ويعم الخراب ويكون خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وتطلع الشمس من مغربها وتخرج الدابة ويظهر الدجال وينتشر يأجوج ومأجوج ، وهو إشارة إلى ظهور الاشتراكية في العالم ، وينزل عيسى بن مريم . فهناك تأتي ريح من جهة اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا فيه مثقال ذرة من الايمان إلا قبضته ، وانه لا تقوم الساعة إلا على الأشرار ثم تأتي نار من قبل عدن تسوق ساير ( يعني جميع من على الأرض تحشرهم ) فقالوا : فمتى يكون ذلك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إذا داهن قراؤكم أمراءكم وعظمتم أغنياءكم وأهنتم فقراءكم وظهر فيكم الغناء وفشا الزنا وعلا البنيان وتغنيتم بالقرآن وأظهر أهل الباطل على أهل الحق وقل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واضيعت الصلوات واتبعت الشهوات وميل مع الهوى وقدم أمراء الجور فكانوا خونة والوزراء فسقة وظهر الحرص في القراء والنفاق في العلماء فعند ذلك ينزل بهم البلاء ، وتزخرف المساجد وتذهب تروّق المصاحف وتعلى المنابر وتكثر الصفوف وترفع الضجات في المساجد . فعند ذلك تنحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل الناس عليه فيقتل من أعلاه تسعة وتسعون ويسلم واحد .
في شهر رمضان ظهر في السماء آية :
الملاحم والفتن ص 35 نعيم بن حماد باسناده عن عبد الوهاب بن ليث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : في رمضان آية في السماء كعمود ساطع وفي شوال البلاء وفي