تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
يرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع وخفض عيش موسع ودعة ومهل إلى حين الاجل وخير مصير ومحل في النعيم الأزل والعيش المقتبل ودوام الأكل وشرب الرحيق والسلسل ، وعل ونهل لا سأم منه ولا ملل ، ورحمة اللّه وبركاته وتحياته عليكم ، حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرتكم والحشر في زمرتكم . في الخصال عن الباقر عليه السّلام أيام اللّه ثلاثة يوم القائم ويوم الكرّة ويوم القيامة
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ »
( سورة التوبة 23 ) . عن تفسير الطبري ج 10 ص 82 . فقال بعضهم ذلك عند خروج عيسى حين تصير الملل كلها واحدة . عن الصادق عليه السّلام قال ليس منّا من لم يؤمن بكرّتنا ويستحل متعتنا . وفي احتجاج الطبرسي : روى أن أبا حنيفة قال يوما من الأيام لمؤمن الطاق إنكم تقولون بالرجعة . قال نعم . قال أبو حنيفة : فأعطني الآن ألف درهم حتى أعطيك ألف دينار إذا رجعنا . قال الطاق لأبي حنيفة : فأعطني كفيلا بأنك ترجع انسانا ولا ترجع خنزيرا . وفي حق اليقين شبر ( ره ) عن الصادق عليه السّلام قال : من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا ، فإن مات قبله أخرجه اللّه تعالى من قبره وفيه : اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجرّدا قناتي ملبيا دعوة الداعي ( هو بقية اللّه حجة ابن الحسن عليه السّلام ) . وفي تفسير الفرات بن إبراهيم ومناقب شاذان بن جبرئيل وتفسير محمد بن العباس بن مهيار بأسانيدهم عن الصادق في قوله تعالى :
« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ »
. قال : الراجفة الحسين بن علي والرادفة علي بن أبي طالب