التابوت بينهم وبين عدوّهم ويقدّم أُوريا بين يدي التابوت ، فقدّمه فقتل . . . » الحديث بطوله « 1 » .
قلنا : إنّ هذه الرواية قد جمع فيها راويها الروايات المتعدّدة الواردة في تفسير الآيات بتفاسير مدرسة الخلفاء ، وأضاف إليها من خياله بعض القول ، ثمّ رواها عن الإمام الصادق عليه السلام .
ونحن ندرس متن الرواية دون التعرّض لسندها ونقول :
ورد بخصوص خبر أوريا المذكور عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه عندما سئل عنه وقال له الراوي :
ما تقول في ما يقول الناس في داود وامرأة أوريا ؟
فقال : « ذلك شيء تقوله العامّة » « 2 » .
في هذا الحديث صرّح الإمام الصادق عليه السلام بأنّ منشأ قول الناس في داود وأرملة أوريا هم العامّة ، أي أتباع
هامش
( 1 ) البحار 14 : 20 - 23 ؛ عن تفسير القمي : 562 - 565 ؛ والتتمّة في كتاب الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير : 233 ط . بيروت الأُولى .
( 2 ) البحار 14 : 200 .