تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصمة الأنبياء والرسل — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ويُسمّيان أمراً إرشادياً ونهياً إرشاديّاً . ومنها ما يوجب فعل المأمور به ويحرم تركه ويحرم فعل المنهيّ عنه ، وهذان تمتدّ آثار مخالفتهما على الإنسان إلى يوم القيامة وتسبِّب له العذاب ، ويُسمّيان بالأمر والنهي المولويَّين . مثل :

ب - ترك الأُولى :

في ما يصدر من الإنسان من عمل ما يكون فعل خِلافه وضدّه أفضل ، مثل الموردين الآتيين من أفعال أنبياء اللَّه تعالى المذكورة في القرآن الكريم .

ج - المعصية :

عصى أمره يعصيه عصياناً ومعصيةً : خرج من طاعته ولم يُنَفِّذ أمره ، فهو عاصٍ وعصيٌّ . ولفظ ( الأمر ) قد يأتي في الكلام بعد ذكر مشتقّات المعصية ، مثل ما جاء : 1 - سورة الكهف في حكاية قول موسى لمن أراد أن