ويُسمّيان أمراً إرشادياً ونهياً إرشاديّاً .
ومنها ما يوجب فعل المأمور به ويحرم تركه ويحرم فعل المنهيّ عنه ، وهذان تمتدّ آثار مخالفتهما على الإنسان إلى يوم القيامة وتسبِّب له العذاب ، ويُسمّيان بالأمر والنهي المولويَّين . مثل :
ب - ترك الأُولى :
في ما يصدر من الإنسان من عمل ما يكون فعل خِلافه وضدّه أفضل ، مثل الموردين الآتيين من أفعال أنبياء اللَّه تعالى المذكورة في القرآن الكريم .
ج - المعصية :
عصى أمره يعصيه عصياناً ومعصيةً : خرج من طاعته ولم يُنَفِّذ أمره ، فهو عاصٍ وعصيٌّ .
ولفظ ( الأمر ) قد يأتي في الكلام بعد ذكر مشتقّات المعصية ، مثل ما جاء :
1 - سورة الكهف في حكاية قول موسى لمن أراد أن