أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ »
؟ » قلت : يقول : لما جاء زيد إلى رسول اللَّه ( ص ) فقال : يا رسول اللَّه ! إنّي أُريد أن أُطلّق زينب ، أعجبه ذلك وقال : أمسك عليك زوجك واتّق اللَّه ، فقال عليّ بن الحسين : « ليس كذلك ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ أعلمه أنّها ستكون من أزواجه ، وأنّ زيداً سيطلّقها ، فلما جاء زيد قال : إنّي أريد أن أطلّقها ، قال له : أمسك عليك زوجك ، فعاتبه اللَّه وقال : لِمَ قلت أمسك عليك زوجك وقد أعلمتك أنّها ستكون من أزواجك ؟ » .
قال الخازن :
وهذا هو الأُولى والأليق بحال الأنبياء ، وهو مطابق للتلاوة . . . .
وتفصيل خبر زواج زينب بزيد أولًا ثمّ بالنبي صلى الله عليه وآله في الآيات والروايات كالآتي :
الآيات في خبر زواج الرسول صلى الله عليه وآله بزينب بنت جحش
قال اللَّه سبحانه في سورة الأحزاب :
«
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ