حنيفة في الكلام .
كم يا تُرى دسَّ مقاتل من الإسرائيليات في رواياته التي اعتمدوها ، وكم اختلق ممّا روى وأسند ؟ ! « 1 » .
نتيجة الدراسة
نقل وهب الرواية المفتراة على نبيّ اللَّه داود عليه السلام من كتب أهل الكتاب وصرّح بمصدرها ، ورواها الحسن وأرسلها دون الإشارة إلى مصدرها ، ودلّس المحدّث القاصّ الزاهد العابد البكّاء يزيد بن أبان وقال : سمعها أنس من رسول اللَّه ( ص ) .
ولا يقتصر هذا النوع من التدليس وإسناد الروايات الإسرائيلية إلى الصحابة بهذا المورد وحده ، وإلى هذا الصحابي وحده ، فقد أكثروا في إسناد أمثالها إلى الصحابي ابن عمّ النبيّ صلى الله عليه وآله عبد اللَّه بن عباس ، ونحتاج لدراستها إلى
هامش
( 1 ) راجع ترجمة تاريخ بغداد 12 : 160 - 169 رقم الترجمة 7142 ؛ وفيات الأعيان 4 : 240 - 242 رقم الترجمة 4 - 7 ؛ وتهذيب التهذيب 10 : 279 - 285 ؛ وميزان الاعتدال 4 : 172 رقم الترجمة 7841 .