وقال أبو حاتم : كان واعظاً بكّاءً كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف .
وفي تهذيب التهذيب : قال ابن حبّان : كان من خيار عباد اللَّه من البكّائين بالليل ، لكنّه غفل عن حفظ الحديث شغلًا بالعبادة حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي ( ص ) ، فلا تحلّ الرواية عنه إلّا على جهة التعجُّب .
وفاته :
توفّي يزيد بن أبان قبل العشرين ومائة هجرية « 1 » .
دراسة متون الروايات
أولًا - رواية وهب :
موجز الرواية : أنّ النبي داود عليه السلام خلا بنفسه يوماً للعبادة وأكبّ على التوراة يقرؤها ، إذْ أقبلت حمامة من
هامش
( 1 ) راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 11 : 309 - 311 .