وبترجمته بطبقات ابن سعد بسنده عن علي بن زيد أنّه قال :
حدّثت الحسن بحديث فإذا هو يحدّث به ، قال : قلت :
يا أبا سعيد ! من حدّثكم ؟ قال : لا أدري ! قال : قلت : أنا حدّثتكم .
وروى - أيضاً - أنّه قيل له : أرأيت ما تفتي الناس أشياء سمعتها أم برأيك ؟ فقال : لا واللَّه ما كلّ ما نفتي به سمعناه ، ولكنّ رأينا خيرٌ لهم من رأيهم لأنفسهم « 1 » .
تخرّج من مدرسته واصل بن عطاء ( ت : 131 ه ) مؤسّس مذهب الاعتزال ، وابن أبي العوجاء أحد مشاهير الزنادقة .
قيل له : تركت مذهب صاحبك ودخلت في ما لا أصل له ولا حقيقة ! قال : إنّ صاحبي كان مخلّطاً ، يقول طوراً بالقدر وطوراً بالجبر ، فما أعلمه اعتقد مذهباً فدام عليه .
قتله على الزندقة والي الكوفة سنة 155 ه ، قال عند
هامش
( 1 ) الحديثان بطبقات ابن سعد 8 : 120 ط . أوروبا 7 : 1 / 120 .