تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الأكياس في شرح معاني الأساس — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ثانيا وقعات كثيرة لا تحصى إلى أن توفي عليه السلام بصعدة يوم الأحد لعشر بقيت من ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائتين ( 298 ه ) . ودفن يوم ثاني قبل الزوال وله ثلاث وخمسون سنة . ومشهده أشهر من أن يوصف بصعدة رحمة اللّه عليه ورضوانه « وفي الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسين بن علي » بن عمر الأشرف بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وهو « الأطروش عليه السلام » لطرش وقع في أذنيه بسبب ضرب المأمون . « عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » أنه قال : « يا علي : يكون من ولدك رجل يدعى بزيد المظلوم يأتي يوم القيامة مع أصحابه على نجب من نور يعبرون على رؤوس الخلائق كالبرق اللّامع يقدمهم زيد ، وفي أعقابهم رجل يدعى بناصر الحق حتى يقفوا على باب الجنة فتستقبلهم الحور العين وتجذب بأعنة نجبهم إلى أبواب قصورهم » . « إلى غير ذلك » من الأخبار عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما سأله أنس عن علامات الساعة ؟ قال : « من علاماتها : خروج الشيخ الأصم من ولد أخي مع قوم شعورهم كشعور النساء بأيديهم المزاريق » . وكانت هذه صفته عليه السلام وصفة أصحابه . وعن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه أنه قال في بعض خطبه : ( يخرج من الديلم من جبال طبرستان فتى صبيح الوجه يسمّى باسم فرخ النبيء صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأكبر « يعني الحسن عليه السلام » ) . وعن الناصر عليه السلام أنه قال : حفظت من كتب اللّه بضعة عشر كتابا فما انتفعت منها كانتفاعي بكتابين : أحدهما الفرقان لما فيه من التسلية للأنبياء ، والثاني : كتاب دانيال لما فيه : أن الشيخ الأصم يخرج في بلد يقال لها ديلمان ويكابد من أصحابه وأعدائه ما لا يقدر قدره ولكن عاقبته محمودة .