لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون » .
أي من الفتن و الحروب و ارتداد من ارتدّ من الأعراب و اختلاف القلوب و نحو ذلك ممّا أنذر به صريحا ، و قد وقع كلّ ذلك ] .
و محمد بن خلفة الوشتانى الابّى در « شرح مسلم » گفته : [
قوله : أتى أصحابى ما يوعدون »
- ع [ 1 ] - : يعنى من ظهور الفتن و ارتداد من ارتدّ من الاعراب و اختلاف القلوب ] .
و محمد بن محمد بن يوسف السّنوسى در « شرح صحيح مسلم » گفته :
قوله : « أتى أصحابى ما يوعدون » .
أي من الفتن و ارتداد من ارتدّ من الاعراب و اختلاف القلوب ] .
و فاضل معاصر مولوى صديق حسن خان قنوجى در « سراج وهّاج ، من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجّاج » گفته :
[ و يأتى أصحابى بعدى من الفتن و الحروب و ارتداد من ارتدّ من العرب و اختلاف القلوب
و نحو ذلك ممّا أنذر به صريحا ، و قد وقع كلّ ذلك . انظر المشاجرات الواقعة بينهم و ما هنالك ] .
و شمس الدين خلخالى در « مفاتيح - شرح مصابيح » گفته :
[ و إذا ذهبت أنا أتى أصحابى ما يوعدون »
أراد بوعد أصحابه - عليه السّلام - ما وقع بينهم من الفتن ] .
و طيبى در « كاشف - شرح مشكاة » آورده : [ و الاشارة فى الجملة إلى مجىء الشّرّ عند ذهاب أهل الخير فانّه لمّا كان صلّى اللَّه عليه و سلّم بين أظهرهم كان يبيّن ما يختلفون فيه ، فلمّا توفى صلّى اللَّه عليه و سلّم حالت الآراء و اختلفت الاهواء ] .
و سيد شريف جرجانى در « حاشيهء مشكاة » گفته :
[ قوله : أتى أصحابى ما يوعدون »
من الخلل و المخالفات ] .
و ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » گفته :
[ فإذا ذهبت أنا أتى أصحابى ما يوعدون . أي من الفتن و المخالفات و المحن ] .
و عبد الحق دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » گفته : [ و المراد بما يوعد
هامش
[ 1 ] أي : القاضى عياض ( 12 ) ،