يده على رأس علىّ و هو جالس إلى جنبه ، و قال : آية حبّى حبّ هذا من بعدى ] .
و ابن حجر مكى در « صواعق » گفته : [ الآية الرّابعة : قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
.
أخرج الدّيلمى عن أبى سعيد الخدرى أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم .
قال :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
عن ولاية على .
و كان هذا هو مراد الواحدى بقوله :
روى فى قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
، أي عن ولاية على و أهل البيت
، لأنّ اللَّه أمر نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أن يعرّف الخلق أنّه لا يسألهم عن تبليغ الرسالة
أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، و المعنى أنّهم يسألون هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم أم أضاعوها و أهملوها ؟ فتكون عليهم المطالبة و التّبعة . انتهى . و أشار بقوله : كما أوصاهم النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى الاحاديث الواردة فى ذلك و هى كثيرة و سيأتى منها جملة فى الفصل الثانى . و من ذلك :
حديث مسلم عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتينى رسول ربّي عزّ و جلّ فأجيبه ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ فيه الهدى و النّور ، فتمسكوا بكتاب اللَّه عزّ و جلّ و خذوا به ، و حثّ فيه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه عزّ و جلّ في أهل بيتي ، ثلاث مرّات ] .
و شيخ محمود شيخانى قادرى در « صراط سوى » گفته : ( قال الامام الواحدى : هذه الولاية الّتى أثبتها النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم مسئولون عنها يوم القيمة
و روى فى قوله تعالى :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
، أي عن ولاية علىّ و أهل البيت
لأنّ اللَّه تعالى أمر نبيّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أن يعرّف الخلق أن لا يسألهم على تبليغ الرّسالة
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. و المعنى : أنّهم يسألون هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم أم أضاعوها و أهملوها ؟ فيكون عليهم المطالبة و التّبعة ، انتهى . قلت : و
أخرج الدّيلمى عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه مرفوعا فى معنى قوله : وقفوهم . الآية . أي :
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
عن ولاية على بن أبي طالب .
و يشهد لهذا المعنى ما تقدّم من
قول النّبىّ ( ص ) في بعض الطّرق المقدّمة : و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى في كتابه و أهل بيتي ] .