حيود ميود را وزنى نهاده راه ضلال و إضلال خواهد پيمود ؟ ! .
حالا شطرى از عبارات علماى أحبار و نبهاى كبار اهل سنّت كه حديث ثقلين را دالّ بر وجوب محبّت اهل بيت عليهم السّلام مىدانند بايد شنيد .
حسن بن محمد الطيبى در « كاشف - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و لعلّ السرّ فى هذه الوصيّة و الاقتران بالقرآن إيجاب محبتهم لقوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، فانّه تعالى جعل شكر إنعامه و إحسانه بالقرآن منوطا بمحبّتهم على سبيل الحصر ، و كانّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوصى الأمّة بقيام الشّكر و قيد تلك النعمة به و يحذّرهم عن الكفران ، فمن قام بالوصيّة و شكر تلك الصنيعة بحسن الخلافة بينهما لن يتفرّقا فلا يفارقانه فى مواطن القيمة و مشاهدها حتى يردا على الحوض فيشكرا صنيعه عند رسول اللَّه عليه و سلّم ، فحينئذ هو بنفسه يكافيه و اللَّه يجازيه الجزاء الاوفى ، و من أضاع الوصيّة و كفر النّعمة فحكمه بالعكس ] .
و ملك العلماء شهاب الدّين بن شمس الدّين دولتآبادي در « هداية السعدا » در بيان معانى حديث ثقلين گفته :
[ قوله : خذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به .
يعنى :
ثابت و محكم باشيد در دوستى قرآن و فرزندان من از آنكه حبّ قرآن علامت حبّ خدا ، و حبّ أولاد من علامت حبّ منست . و فى كتاب « الشفاء » : حب القرآن علامة حبّ اللَّه ] .
و نيز ملك العلماء در « هداية السعدا » در بيان معانى حديث ثقلين گفته : [ و فى « النكات »
فى الحديث : أنشدكم اللَّه فى أهل بيتي .
أي : أذكركم اللَّه ما وعدتمونى فى إكرام و حبّ أهل بيتي ، لأنّه شرط الايمان . يعنى : سوگند خدا مىدهم شما را در چنگ زدن اهل بيت من و در رعايت و حرمت ايشان ، و سوگند أشدّ تأكيدست و سخت ترين اهتمام است ، مؤمن مخلص سوگند و تأكيد رسول قبول كند ، كافر ملحد منكر شود . يعنى ديگر ياد مىدهانم عهدى و وعدهء كه در دوستى فرزندان من كردهايد ، زيرا چه حبّ أولاد رسول شرط ايمانست ، پس ياد مىدهانم آن شرط را لأنّه مذكور و سابق من الايمان ] .