صاحب زعامت كبرى و امامت عظمى باشد و نائل بمرتبهء خلافت و وصايت آن جناب گردد ، و هذا ظاهر كلّ الظّهور ، و لكن
مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
.
و اگر چه دلالت اين حديث بر وجوب اتّباع اهل بيت عليهم السلام أظهر من الشمس و أبين من الأمس است ، ليكن مناسب آنست كه إتماما للحجّة در اين جا بعض كلمات علماى أعلام سنّيّه نيز متعلّق به اين معنى ذكر نمايم .
پس بايد دانست كه طيبى در « كاشف ، شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و معنى التّمسّك بالقرآن : العمل بما فيه ، و هو الايتمار بأوامره و الانتهاء عن نواهيه و التمسّك بالعترة محبّتهم و الاهتداء بهديهم و سيرتهم ] .
و سعد الدين تفتازانى در « شرح مقاصد در ذكر معنى حديث ثقلين گفته : [ أ لا ترى أنّه عليه الصلاة و السلام قرنهم بكتاب اللَّه تعالى في كون التّمسّك بهما منقذا عن الضّلالة ، و لا معنى للتّمسّك بالكتاب إلّا الاخذ بما فيه من العلم و الهداية ؛ فكذا فى العترة ] .
و شهاب الدين دولتآبادي در « هداية السّعدا » در شرح معانى حديث ثقلين گفته : [ و المأمور بمتابعته لا يصير تبعا ، و المندوب إلى إمامته لا يصير مأموما . كل علم و كلّ قول دلّ على مخالفة النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم زندقة و شيطنة ] .
و حسين بن على الكاشفى صاحب « تفسير حسينى » در « رسالهء عليّه فى الاحاديث النّبويّة » در شرح حديث ثقلين بعد بيان معنى جملهء
« أذكركم اللَّه فى أهل بيتي »
گفته : [ و در تكرار اين سخن سه بار دليلى واضح قائم مىشود در تعظيم اهل بيت و محبّت و متابعت ايشان ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در تنبيه اوّل از تنبيهاتى كه بعد سياق طرق حديث ثقلين ذكر نموده گفته : [ و الحاصل أنّه لمّا كان كلّ من القرآن العظيم و العترة الطّاهر معدنا للعلوم اللّدنيّة و الاسرار و الحكم النّفيسة الشّرعية و كنوز دقائقها و استخراج حقائقها أطلق صلّى اللَّه عليه و سلّم عليهما الثّقلين و يرشد لذلك حثّه فى بعض الطّرق السّالفة على الاقتداء و التّمسّك و التّعلّم من أهل بيته ] .
و فضل اللَّه بن روزبهان خنجى شيرازى در « شرح رساله اعتقاديهء » خود ،