و ملا على قارى « در شرح شفا » گفته : [ فالتّمسّك بالقرآن : التعلّق بأمره و نهيه و اعتقاد جميع ما فيه و حقّيته . و التّمسك بعترته : محبتهم و متابعة سيرتهم ] .
و مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » بشرح اين حديث شريف گفته : [ يعنى : إن ائتمرتم بأوامر كتابه و انتهيتم بنواهيه و اهتديتم بهدى عترتى و اقتديتم بسيرتهم ؛ اهتديتم فلم تضلّوا ] .
و نيز مناوى در « تيسير شرح جامع صغير » بشرح اين حديث گفته : [ يعنى :
إن عملتم بالقرآن و اهتديتم بهدى عترتي العلماء ؛ لم تضلّوا ] .
و شهاب الدين خفاجى در « نسيم الرياض » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ فانظروا كيف تخلفونى فيهما .
أي : بعد وفاتى انظروا عملكم بكتاب اللَّه و اتّباعكم لأهل بيتي و رعايتهم و برّهم بعدي . فانّ ما يسرّهم يسرّني ، و ما يسوءهم يسوءنى ] .
و على عزيزى در « سراج منير بشرح جامع صغير » در شرح اين حديث شريف گفته :
[ إنّى تارك فيكم خليفتين : كتاب اللَّه
، بالنّصب ؛ بدلا أو عطف بيانه . حبل ، بالرفع ؛ خبر محذوف ، أي : هو حبل ممدود . ما ، زائدة ، بين السّماء و الارض . و عترتي ، عطف على كتاب اللَّه . أهل بيتي ، يحتمل رفعه و نصبه ، أي : أعنى أوهم . و المراد منهم العلماء منهم ، أي : احثّكم على اتّباعهما لا تخالفوهما ] الخ .
و محمد زرقانى در « شرح مواهب لدنيّه » در شرح اين حديث شريف گفته :
[ يعنى إن ائتمرتم بأوامر كتاب اللَّه و انتهيتم بنواهيه و اهتديتم بهدى عترتي و اقتديتم بسيرتهم ؛ اهتديتم فلم تضلّوا ] .
و نيز زرقانى در « شرح مواهب » گفته : [ و أكّد تلك الوصيّة و قوّاها
بقوله : فانظروا بما ذا تخلفونى فيهما بعد وفاتي ؛ هل تتّبعونهما فتسرّونى ، أو لا فتسيئونى ] .
و نيز زرقانى در « شرح مواهب » گفته : [ فالوصيّة ببرّ آل البيت على الاطلاق و أمّا الاقتداء فانما يكون بالعلماء العاملين منهم إذ هم الّذين لا يفارقون القرآن ] .
و مرزا محمد بن معتمد خان بدخشى در « مفتاح النجا » گفته : [ اقول : سمّى القرآن و عترته الثقلين لأنّ الثقل كلّ نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك ؛ إذ كلّ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 28
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٨