رضوانه عليه و عليهم ، و طلب ذلك له و لهم من تعظيم قدرهم حيث ساوى بين نفسه و بينهم . و
قوله : فاطمة بضعة منّى .
قال البيهقى : الحديث يدلّ على أنّ من سبّها فقد كفر ، و من صلّى عليها فقد صلّى على أبيها . و ليستنبط من ذلك أنّ أولادها مثلها لانّهم بضعة منها ، و
قوله : عليّ منّي و أنا من علي ،
و قوله : على بمنزلتي من ربّي .
و قوله : من أبغض عليّا فقد أبغضنى ، و من فارق عليّا فقد فارقني ، إنّ عليّا منّي و أنا منه ، خلق من طينتي و خلقت من طينة إبراهيم ، و أنا أفضل من إبراهيم ، ذرّية بعضها من بعض ، و اللَّه سميع عليم .
و قوله : الحسن منّى و الحسين من عليّ .
و الدلائل النّقليّة في التحاقهم بنفسه الشريفة كثيرة ، و الدّليل العقلى ما سيأتي أنّ فكّ الفرع من أصله هو فكّ الشيء من أصله ، و هو محال غير ممكن باعتبار أنّ هذا الفرع إنّما هو الشخص المعمول من مادّة و ذلك الاصل و نتيجته المتولّدة منه ، و عنه سيأتى تحقيق ذلك إنشاء اللَّه تعالى ، و الاعادة تظهر الافادة و هذا الاتّصال على الاطلاق مختصّ بالعترة الشريفة لحديث
« كل نسب و سبب منقطع يوم القيمة »
كما سيأتى ] .
وجه 43 - دلالت حديث بر افضليت اهلبيت از ديگران باعتراف قاضى يوسف حنفى
وجه چهل و سوم آنكه : دلالت حديث ثقلين بر أفضليّت اهل بيت عليهم السّلام از ديگران بحدّى ظاهر و مستبين است كه علماى أعلام سنّيّه در ضمن شرح ديگر أحاديث اظهار آن بعنوان بليغ مىنمايند ، چنانچه قاضى أبو المحاسن يوسف بن موسى الحنفى در كتاب « المعتصر من المختصر » در شرح حديث ستّهء ملعونين آنچه افاده نموده قابل اعتبار أهل أبصارست .
قال فى الكتاب المذكور ما نصّه : [ فى الستة الملعونين .
روي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : ستّة ألعنهم لعنهم اللَّه ، و كلّ نبيّ مجاب : الزّائد فى كتاب اللَّه عزّ و جلّ ، و المكذّب به قدر اللَّه ، و المتسلّط بالجبروت يذلّ به من أعزّ اللَّه و يعزّ من أذل اللَّه و التّارك لسنّتى ، و المستحلّ لحرم اللَّه عزّ و جلّ ، و المستحلّ من عترتى ما حرّم اللَّه عزّ و جلّ .
الجبروت : اشتقاقه من الجبر كالملكوت من الملك . و معنى استحلال الحرم جعله كسائر البلاد من اصطياد صيده و الدّخول فيه به غير إحرام و عدم جعل من دخله آمنا و عدم الامتناع من القتال فيه و غير ذلك . و قد أعلمنا رسول اللَّه