عترته ( ص ) و ورثته يقومون مقامه بحسب الظّاهر أيضا ، و لهذا
قال : ( ص ) إنّى تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در ذكر امور عظيمه كه از آيه تطهير ظاهر شده گفته : [ حادى عشرها : أنّ جمعهم معه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى هذا التّطهير الكامل و ما نشأ عنه من الصلاة عليه و عليهم و نحو ذلك ، مقتض لالحاقهم بنفسه الشّريفة كما يشير إليه
قوله : اللّهم إنّهم منّى و أنا منهم ،
فلذا
قال فى بعض الطّرق المتقدّمة : أنا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم و عدوّ لمن عاداهم .
و قال فى بعض الطّرق الآتية فى العاشر [ 1 ] :
ألا من آذى قرابتى فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى اللَّه تعالى .
فأقامهم فى ذلك مقام نفسه ، و كذا فى المحبّة كما سيأتى أيضا من
قوله فى بعض الطّرق : و الّذى نفسى بيده ! لا يؤمن عبد حتّى يحبّنى و لا يحبّنى حتّى يحبّ ذويّ .
و كذلك
قوله : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، كتاب اللَّه و عترتى .
و كذا
قوله فى الحديث الآتى : و إنّى تارك فيكم الثّقلين ، الحديث .
و كذا ألحقوا به فى قصّة المباهلة المشار إليها بقوله تعالى :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ
، الآية . فغدا صلّى اللَّه عليه و سلّم محتضنا الحسين ، آخذا بيد الحسن ، و فاطمة تمشى خلفه ، و علىّ خلفها ، و هؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد من الآيتين ] .
و ابن حجر مكى در « صواعق » در بيان آيه تطهير مىگويد : [ و حكمة ختم الآية بتطهير المبالغة فى وصولهم لاعلاه و فى رفع التّجوز عنه ، ثمّ تنوينه تنوين التّعظيم و التّكثير و الاعجاب المفيد إلى أنّه ( لأنّه . ظ ) ليس من جنس ما يتعارف و يؤلّف .
ثمّ أكّد صلّى اللَّه عليه و سلّم ذلك كلّه بتكرير طلب ما فى الآية لهم
بقوله : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ،
إلى آخر ما مرّ . و بادخاله نفسه معهم فى العدّ لتعود عليهم بركة اندراجهم فى سلكه ، بل فى رواية أنّه اندرج معهم جبرئيل و ميكائيل ، اشارة إلى على قدرهم و أكّده أيضا بطلب الصّلاة عليهم
بقوله : فاجعل صلاتك ،
إلى آخر ما مرّ . و أكّده أيضا بقوله . أنا حرب لمن حاربهم ، إلى آخر ما مرّ أيضا . و
فى رواية أنّه قال بعد
هامش
[ 1 ] أي الذكر العاشر ( 21 ) .