با مدّعى مساس ندارد ، زيرا كه لازم نيست كه متمسّك به صاحب زعامت كبرى باشد ، سلّمنا ، ليكن اين حديث هم صحيح است :
« عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين من بعدي ، تمسّكوا بها و عضّوا عليها بالنّواجذ »
، سلّمنا ؛ و ليكن عترت در لغت عرب بمعنى أقارب است ؛ پس اگر دلالت بر امامت كند لازم آيد كه جميع أقارب آن حضرت صلّى اللَّه عليه و سلّم أئمّه باشند واجب الاطاعة ، على الخصوص مثل عبد اللَّه بن عبّاس و محمّد بن الحنفيّه و زيد بن علي و حسن مثنّى و إسحاق بن جعفر الصّادق و أمثال ايشان از أهل بيت . و نيز در حديث صحيح واردست :
« خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء »
و اشارهء بعائشه فرمود ، و
« اهتدوا بهدى عمّار » ،
و « تمسّكوا بعهد ابن أمّ عبد »
، و
« رضيت لكم ما رضي لكم ابن أمّ عبد » ،
و « أعلمكم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل »
و أمثال ذلك كثيرة خصوصا
قوله : « اقتدوا بالّذين من بعدي أبي بكر و عمر »
كه بدرجهء شهرت و تواتر معنوى رسيده . پس لازم آمد كه همهء اين اشخاص إمام باشند . و اگر اين حديث دلالت بر امامت عترت نمايد حديث صحيح مروى از حضرت أمير كه نزد شيعه متواتر است :
« إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار »
چگونه درست شود ؟ همين قسم حديث
« مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق »
دلالت نمىكند مگر بر آنكه فلاح و هدايت مربوط بدوستى ايشان و منوط باتّباع ايشانست ، و تخلّف از دوستى و اتباع ايشان موجب هلاك . و اين معنى بفضل اللَّه تعالى محض ، نصيب اهل سنّت است و بس از جميع فرق اسلاميّه و خاصّست بمذهب أهل سنّت لا يوجد فى غيرهم ، زيرا كه ايشان متمسّكند بحبل و داد جميع أهل بيت و بر قياس كتاب اللَّه كه
« أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ »
و در رنك ايمان بالأنبيا كه
« لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ »
با بعض ؛ محبّت و ايمان ، و با بعض ؛ بغض و كفران نمىورزند ، بخلاف شيعه كه هيچ