تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
آن سفينه‌ايست كه بجواهر نعوت اهلبيت عليهم السلام مشحونست و در بحار فضائل جمه اين حضرات مستوى و مستوطن گشته كه مىدمد از ارجاء آن نشر مناقب عاطر اين حضرات و لائح مىشود در شمائل آن بدر زاهر كواكب ايشان تتبع كرده در ان احاديثى را كه شرح مىنمايد صدور مؤمنين و خنك مىشود به آن عيون متقين و تنگ مىشود به آن دل منافقين و حسن بهى و تهذيب سنى آن كامل گرديده و مصنّف آن اميد دارد به آن سلامت را از ورطات يوم قيام و خلاص را از ندامت اين مقام و نيز اميدوارست كه ببركت اين كتاب سائر آمال بدست آرد و فائز باسناى مطالب در حال و مآل گردد پس آنچه در حق شاهصاحب و كابلى و امثال ايشان كه نافى و منكر اين حديث شريفند از افادهء اين علّامهء كثير الاجاده ثابت مىشود حاجت باعاده ندارد لكن ناظرين را تامّل وافى و تدبّر كافى در فقره بليغه تتبّعت فيه من الاحاديث ما يشرح صدور المؤمنين و تقرّ به عيون المتّقين و نصيق به ذرع المنافقين بايد كرد و از جسارت و انكار اين حضرات عالىتبار حيرت و عجب و اعتبار بايد برداشت فالحمد للّه الذى شرح صدور المؤمنين و اقر عيون المتقين و ضيّق ذرع المنافقين
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
و محامد سنيّه و مدائح بهيه و محاسن عليّه و مفاخر وضيّه احمد بن فضل باكثير حاجت تبيين ندارد و محمد بن فضل اللَّه المحبّى در خلاصة الاثر فى اعيان القرن الحادى عشر گفته الشيخ احمد بن الفضل بن محمّد باكثير المكّى الشّافعى من ادباء الحجاز و فضلائها المتمكّنين كان فاضلا اديبا له مقدار علىّ و فعل جليّ و كان له فى العلوم الفلكيّة و علم الاوفاق و الزائر جايد عالية و كان له عند اشراف مكّة منزلة و شهرة و كان فى الموسم يجلس فى المكان الّذى يقسم فيه الصّرّ السّلطانى بالحرم الشّريف