و عمدتنا سيبويه زمانه مفرد وقته و اوانه محقق العصر نادرة الدّهر خلاصة ذوى الفخر الغنى عن الاطناب بتعداد الالقاب و الصّفات بما خصّه اللَّه تعالى به من نعوت الكمال و جزيل الهبات مولانا الامام العلامة عبد القادر بن محمّد الطّبرى الحسينى الخطيب الامام بالمسجد الحرام لا زالت المشكلات تنجلى بوجوده و لا برح جيد العلوم يتحلّى بجواهر عقوده ازين عبارت ظاهرست كه حقيق آنست كه نوشته شود ذخائر العقبى بماء عين و نيز ذخائر العقبى از جمله مصنفات علماست كه جمع كردهاند در ان از جواهر مناقب اهلبيت عليهم السلام آنچه تجميل جيد زمان بان حاصل شود و بايد دانست كه محبّ الدّين طبرى عالم جليل القدر و محدّث عظيم الفخار و عارف آثار و خبير اخبار و امام صالح و زاهد كبير الشان و مدرّس منيع المرتبه و مفتى رفيع المكانست آنفا دريافتى كه محمد بن اسماعيل او را به امام السّنّة و حافظ ان ملقّب نموده و احمد بن الفضل باكثير او را علّامه حجاز شريف و محقّق دهر و حافظ عصر خود دانسته و فقره بليغه لا يزال الثناء يحيى ذكره و قدس اللَّه سره در مقام دعا در حق او بر زبان آورده و ذهبى در تذكرة الحفّاظ گفته المحبّ الامام المحدّث المفتى فقيه الحرم محبّ الدين ابو العبّاس احمد بن عبد اللَّه بن محمّد بن أبى بكر الطّبرى ثم المكى الشافعى مصنّف الاحكام ولد سنة خمس عشرة و ستمائة و سمع من أبى الحسن بن المقير و ابن الحميرى و شعيب الزعفرانىّ و عبد الرحمن بن أبى حرمى و جماعة و تفقه و درس و افتى و صنّف و كان شيخ الشافعيّة و محدّث الحجاز روى عنه الدمياطى من نظمه و ابو الحسن بن العطار و ابو محمد بن البرزالى و آخرون و كان اماما صالحا زاهدا كبير الشأن روى عنه ايضا ولده قاضى مكة جمال الدّين محمّد و حفيده الامام مجد الدّين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 370
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٧٠